السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير يا معشر الجيمرز الأساطير! اليوم يا جماعة الخير، نبي نفتح ملف شائك، ملف نعيشه كل يوم في "البارتي" وتسمع أصواته تصك في أذنك ليل نهار. نبي نتكلم عن كائن حي، مستحيل تكون قيمر وما مر عليك في حياتك، أو يمكن يكون هو "خويك الروح بالروح" اللي ما تكتمل السهرة إلا بصراخه. نعم.. إنه "القيمر العصبي"! هذا الشخص اللي تشك أحياناً إن جهاز السوني حقه يشتغل بـ "الضغط ومستوى السكر" مو بالكهرباء. كائن غريب، تدخل معه اللعبة تبي تستانس، تطلع بـ "صداع" وتساؤلات وجودية! حتى لو تجلس جنبه يمكن ما تسلم منه عادي يقول انت سبب الهزيمه
لغز الألغاز: تفوز يعصب.. تخسر يعصب!
المشكلة الكبرى مع هذا الكائن إنه يعيش في معضلة نفسية ما حلها أكبر علماء النفس. أنت كلاعب طبيعي، إذا فزت بتستانس، وإذا خسرت يمكن تزعل شوي وتكمل. أما القيمر العصبي؟ لا يا حبيبي، هذا موضوع ثاني تماماً!
لو لعبت ضده وفزت عليه بجهدك ومهارتك؟ يا ويلك ويا سواد ليلك! بيبدأ يصارخ في المايك: "أنت محظوظ! اللعبة غبية! الشريط فيه بلاه!"، ويقلب الفوز حقك إلى جريمة دولية. طيب، تقول في نفسك خلني أسايره وأخليه يفوز عشان تمشي السهرة برواقة.. تخسر قدامه؟ برضه يعصب! ويقول لك: "أنت وش فيك تلعب كذا؟ لعيبتك ميتين! غشاش قاعد تستهبل علي؟". يعني باختصار: تفوز عليه يعصب، تخسر منه يعصب.. تقوله كلمة "هاردلك" يثور بركان في وجهك. صدقني، ماتدري وش يبي بالضبط!
كمبو تكن وكذلك devil my cry3 وضياع هجمات فيفا: سيناريو الدمار الشامل
تعال شوفه عاد لما يدخل ألعاب القتال مثل "تكن" أو "ستريت فايتر". جالس يحفظ الكومبو من أسبوع، ويدخل الجيم والضغط عنده 180. يبدأ يضغط الأزرار بسرعة مليون في الثانية، وفجأة.. ما طبق الكمبو! هنا اللحظة الحاسمة، تراه يترك اليد ويطالع الشاشة بنظرة غضب كأن الشخصية اللي باللعبة هي اللي خانته، ويبدأ الموشح المعتاد: "الـ R2 ما يستجيب! يد السوني هذي خربانة!".
أما في "فيفا" أو "إي أيه سبورتس اف سي"؟ هنا قمة الدراما. الهجمة مرتدة، المرمى فاضي، وباقي بس يلمس الكورة هدف. يضغط المربع.. وتطلع الكورة فوق العارضة في المدرجات! في هذه اللحظة، البارتي كله يسكت، تسمع صوت هدوء ما قبل العاصفة، وفجأة: "آآآآآآخخخخخخ! لعيبة معوقين! شركة غبية! كيف تضيع هذي؟". وتسمع خلف الكواليس صوت كأن فيه زلزال ضرب غرفته!
من جيل سوني 1 إلى سوني 5: التاريخ يعيد نفسه والضحية وحدة على مر الأجيال لازم نفسه هو هو
الجميل والمضحك في السالفة، إن القيمر العصبي هذا مو موضة جديدة، هذا "إرث تاريخي" موجود في كل أجيال البلايستيشن!
أيام سوني 1 وسوني 2: كان يعصب من "تعليق الشريط" وظهور الشاشة الحمراء الأسطورية، ويطلع الشريط ويتفل عليه ويمسحه بملابسه كأنه يسوي عملية جراحية.
أيام سوني 3 وسوني 4: تحول الغضب إلى "النت يقطع" و"اللاق قتلني" وسحب سلك الإيثرنت.
واليوم في جيل سوني 5: نفس العقلية ونفس الصراخ، إذا علق الجهاز أو جاله "لاغ" دقيقة واحدة، كأنه نهاية العالم. الأجيال تتغير، الجرافيكس يتطور، لكن عصبية القيمر ثابتة لا تتغير!
مقبرة اليدات: صك بالجدار أم بالأرض؟
وهنا نصل إلى الضحية المسكينة في هذه القصة كلها: "يدة السوني". هذه القطعة المسكينة اللي تدفع فيها مئات الريالات، ينتهي عمرها الافتراضي عند القيمر العصبي في غضون شهر واحد!
لو تدخل غرفته، مستحيل تلقى يد سليمة. لازم تشوف واحدة الأنايلوج حقها طار، والثانية أزرارها داخلة على جوه. كل شهر تشوفه "عدم" له كم يدة؛ السيناريو المعتاد إنه يمر بلحظة غضب أسطورية، ويمسك اليد وبأقوى ما عطاه ربي: يا صاك فيها بالجدار لين تتناثر قطعها، أو هابدها بالأرض لدرجة إن جيرانه يحسبون فيه أعمال حفر بالبيت! والمضحك إنه بعد ما يكسرها، يقعد ربع ساعة يتأمل القطع بكل ندم، وبكرة يروح المحل يشتري يد جديدة بـ 300 ريال عشان يكسرها الشهر الجاي!
الختام: السوالف ما تخلص معهم!
في النهاية يا جماعة، رغم كل الصراخ وتكسير اليدات والضغط اللي يرفعون لنا، يبقى القيمر العصبي هو "ملح البارتي". تخيل تلعب سهرة كاملة وكل الشباب ساكتين ومؤدبين؟ قسماً بالله طفش! حنا نحتاج هذا الحماس، ونحتاج هذا الصراخ عشان نطقطق عليه ونضحك من قلبنا.
والحين، السؤال موجه لكم يا أساطير المدونة: من هو "القيمر المنفس" في شلتكم اللي تذكرتوه وأنت تقرأون هالمقال؟ ومن هو اللي ميزانيته رايحة كلها على شراء يدات سوني جديدة؟ اعترفوا في التعليقات تحت، وفضحوا المستور!
وفي الختام
اتمنى انكم استمتعم لول قليل مع السلامه

