الاثنين، 18 مايو 2026

مشاكلنا مع أعطال السوني 1

ذكريات الفرّارة والوزنية مع العدسه 

السلام عليكم

​كيف حالكم جميعاً؟

​اليوم المدونة مثل ما أنتوا شايفين عن أعطال بلايستيشن 1، وأهمها الفرّارة والعدسة، ما في أصعب من هالحالة وخلوني أقول لكم ليه.

​راجع من المدرسة في الظهر، تبدل ملابسك وتتغدى، وعند الساعة 3 العصر تتذكر إنه ما عندك واجبات ولا مذاكرة. تروح سيده على المجلس، تطلع البلايستيشن 1 من الكيسة اللي تخرخش فيها الأسلاك، وتضغط على زر التشغيل تبي تظهر ذيك العلامة الأسطورية... علامة السوني البيضاء.





​يا سلام... هاه وش حسيت فيه؟ يا ربي من الحماس بغى قلبي يصقع في الرئة!

​بس فجأة! تسمع صوت حكة غريبة يعلق معها السوني، وترجع تسوي له ريستارت وتسمع نفس الصوت. هنا تسوي نفسك الخبير؛ تشيل الأسطوانة وتطالع فيها إذا تشمخت، وتجيب عود أسنان وتضغط على الحبة الداخلية وتشغل السوني، وفعلاً تطلع الفرّارة مغرزة أو غاطسة! ومن هنا يظهر الإبداع والتميز.. لا والله إلا توهقنا! تدري ليه؟ تعال أقول لك.

​تذكرت إن الوالدة (الله يحفظها) شارية طقم سكاكين فواكه جديد، تروح المطبخ وتأخذ وحدة طبعاً وهي ما تدري، لأنها لو شافتك بتجيك علوم ثانية بالعسو أو بجدر الضغط على راسك! 😂

​وتبدأ تتفنن تحت السكين تبي توزن؛ مرة ترفع فوق ومرة تحت، وبعد عناء طويل ضبطت الوزنية (ههههه شدعوة الحين بتوزن أذرعة سيارة؟). المهم ترجع تركب الأسطوانة وتشغل، وتطلع العلامة البيضاء من جديد وأنت فرحان ورافع يد النصر.. لكن للأسف، تطلع لك الشاشة الزرقاء حقت الميموري كارد والـ CD Player!





​نعم، ذي الشاشة تحطم الآمال. وترجع مرة ثانية بنفس الطريقة؛ عود الأسنان وتشغيل السوني بس هالمرة بدون أسطوانة، وهنا تعرف إن العدسة ما تقرأ لأن ما طلع النور الأحمر. وتقرر تنظفها، تجيب نشاف ههههه وتعطيه من ريقك! تكفى الحين بتشتغل؟ وتطالع فيك العدسة وتقول يرحم أمك لا، بلا ريقك توك ماكل بصل هههههه.

​بعد المحاولة ما اشتغلت، تروح بيت صاحبك اللي تحسبه خبير، وتجيبه البيت ويطالع فيها ويقول لك: العدسة خربانة (وهو شكله يصرفك). وتروح لمحل تصليح السوني وتعرضه على العامل، ويكشف عليه ويقول لك: "لازم عدسة جديد، أنا يركب معلوم؟" هنا يدور في بالك إنك تشتريها أنت وهو بس يركبها لأن السعر بيقل.

​وتروح تدور من محل إلى محل مع صاحبك وبالسيكل، أنت عندك سيكل سفاري وهو سيكل سفاري. وبعد عناء طويل تحصل العدسة بسعر كويس، وفلوس العيديات كلها طارت عليها.




​وأنت راجع وقريب من المحل، تشوف الشلة على الطريق ويقولون لك: وش عندك وش اللي معك؟ وأنت على نياتك تقوله عدسة أبي أصلح السوني. يرد عليك واحد يسوي فيها فاهم: "ترى انتبه يمكن يأخذ الجديدة ويقص عليك" (يعني يلمح أنه بيكذب أو ينصب عليك). هنا تبدأ الهواجيس تصدق أو لا، وتقول أصلاً عادي. وتعطيه العدسة للمحل ويقول لك العامل: "تعال بكرة شيل".

​وترجع له بكرة وتشوف فعلاً السوني اشتغل، وتطير من الفرحة عشان ما ترجع للمحل ثانية. وتشوف ذاك الصاحب يقول لك: هلا ما قص عليك العامل؟ امش نلعب بسوني. وأنت تقوله: طس بس من أمس ما لعبت! وهو يرد عليك: عسى يخترب مرة ثانية هههههه.. الدعوة نحاسة!

​شاركوني في التعليقات: وش كانت طريقتكم الخاصة في وزنية الفراره زمان؟ 😂 ولا عندكم خلطات سرية ثانية؟ وكيف كانت علاقتكم بـ "العدسه والفراره 


وفي الختام يا أحلى ناس، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، ونتقابل في سالفة جديدة وذكريات أقدم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

نهاية الرحلة

 بسم الله الرحمن الرحيم  والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ​وقد أزحنا عنها ثقل الأرقام والعناوي...